الاثنين، يناير 9


قالت أن فلانة وفلانة من الناس سوف يذهبان وأن غيرهما الكثير سيذهب للإدراة للتفاهم معهن على قرار إدراي (غير مسبوق).. وحيث أن فلانة وفلانة صديقاتي قلت حسنًا وأنا معكن.. ثم أتفاجأ أن كلامها غير صحيح، فهي لم تتحدث مع غيري إلا بعد أن تحدثت معي (باختصار كذبت علي)!!.. قررت أن لا أذهب.. ثم فكرت بالاعتذار عن عدم الحضور (حتى لا أكون في موقف حرج عندما أراهن بعد ذلك).. أخيرًا قررت أني حتى لن أعتذر منهن.. فالدكتورة الفاضلة ومعها البرفوسورة هما من يجب الاعتذار على الكذب أولا..

الخميس، أغسطس 25

يا عين لا تحزني بعد اليوم

كنتُ أداوم الحزن والهم على مصير أولاء الذين يرمون صدورهم للدبابات. ترى متى ينتهى ما نرى!..

تذكرتُ اليوم الآية الكريمة

(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)

يقول السعدي: أي: ولا تهنوا وتضعفوا، في أبدانكم، ولا تحزنوا في قلوبكم، عندما أصابتكم المصيبة، وابتليتم بهذه البلوى. فإن الحزن في القلوب، والوهن على الأبدان، زيادة مصيبة عليكم، وأعون، لعدوكم عليكم. بل شجعوا قلوبكم، وصبروها، وادفعوا عنها الحزن وتصلبوا على قتال عدوكم. وذكر تعالى أنه لا يليق بهم الوهن والحزن، وهم الأعلون، في الإيمان، ورجاء نصر الله وثوابه.

(إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله)

يكمل السعدي: فأنتم وهم، قد تساويتم في القرح، ولكنكم ترجون من الله ما لا يرجون.

(وتلك الأيام نداولها بين الناس)

أي يداول الله الأيام بين الناس مؤمنهم وكافرهم: فيوم لهذه الطائفة، ويوم للطائفة الأخرى.

(وليعلم الله الذين ءامنوا)

هذا أيضا من الحكم أنه يبتلي الله عباده بالهزيمة والابتلاء، ليتبين المؤمن من المنافق. لأنه لو استمر النصر للمؤمنين، في جميع الوقائع، لدخل في الإسلام، من لا يريده…

(ويتخذ منكم شهداء)

وهذا أيضا من بعض الحكم، لأن الشهادة عند الله من أرفع المنازل، ولا سبيل لنيلها، إلا بما يحصل من وجود أسبابها.

(والله لا يحب الظالمين)

الذين ظلموا أنفسهم، وتقاعدوا عن القتال في سبيله. " ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة، ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين"

(وليمحص الله الذين ءامنوا)

أي أن الله يمحص بذلك المؤمنين، من ذنوبهم وعيوبهم.

ثم قال تعالى:

(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)

أي: لا تظنوا، ولا يخطر ببالكم أن تدخلوا الجنة، من دون مشقة، واحتمال المكاره في سبيل الله وابتغاء مرضاته. فإن الجنة، أعلى المطالب، وأفضل ما به يتنافس المتنافسون.

----

لذا قررتُ أن لا أحزن، وأن أصبر على هذا الألم. أتتطلع لأخبارهم وتدمع العين لا حزنًا وإنما كحال من أتوا الرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى

(ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم * ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلتَ لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون)

هؤلاء الذين قال عنهم الرسول الكريم حين رجع من غزوة تبوك:

"إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم " فقالوا: يا رسول الله، وهم في المدينة ؟ قال: " وهم بالمدينة حبسهم العذر"

---

اللهم أفرغ عليهم صبرًا وثبت أقدامهم وانصرهم على أعدائهم

الاثنين، أغسطس 22

صباح بطعم الحرية


أصبحنا وأصبح الملك والحمد لله لا شريك له لا إله إلا هو وإليه المصير

أنفاس الصباح اليوم مختلفة، ممزوجة ببركة أيام العشر من رمضان، محفوفة بالنصر..
ترطب القلب، تسعد الفؤاد، تنبئنا أن غدًا أفضل..
تسطر نفحاتها في التاريخ بخيوط من ذهب، يكسوها الأمل والفرح.. أن غدًا أفضل
(فيومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء)..

ليبيا.. ستحكي للشاعر، أن أجنحتها ماعادت مقصوصة، حين قال
أنا اتجهت إلى الإسلام في بلد  ***   وجدته كالطير مقصوص جناحاه
ستخبره أن الطير المقصوص، قد أنجب نسرًا.. وأن النسر قد فرد أجنحته محلقًا..
ستخبره أنها تعيد التاريخ أشد لمعانًا كيوم الفتح (اذهبوا فأنتم الطلقاء)

ليبيا..
قد أكرمنا الله هذا العام بعيد في رمضان قبل العيد..
ياله من صباح.. طعمه ما أجمله..

فيديو يشرح تداعيات الدولار الأمريكي.. رائع ومبسط,, ومترجم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...